( 1 )
الفصل الأوّل في تاريخ ولادته واسمه وكنيته
الأشهر في ولادته عليه السّلام انّها كانت في النصف من ذي الحجة سنة ( 212 ه ) قرب المدينة في موضع يقال له ( صريا ) وعلى رواية ابن عيّاش انّ ولادته كانت في الثاني أو الخامس من رجب .
ووالدته الماجدة سمانة المغربيّة المعروفة بالسيدة وفي جنات الخلود : انّها كانت دائمة الصوم ولا مثيل لها في الزهد والتقوى .
( 2 ) وفي الدرّ النظيم : امّه . . . تكنّى أم الفضل . . وروى محمد بن الفرخ وعليّ بن مهزيار عن السيد عليه السّلام انّه قال : أمّي عارفة بحقّي وهي من أهل الجنة لا يقربها شيطان مارد ، ولا ينالها كيد جبّار عنيد ، وهي مكلوة بعين اللّه التي لا تنام ، ولا تخلف عن أمهات الصديقين والصالحين « 1 » .
اسمه الشريف عليّ وكنيته أبو الحسن ، وبما ان كنية الامامين موسى الكاظم والرضا عليهما السّلام أبا الحسن أيضا فلذا يقال لهذا الإمام أبو الحسن الثالث ، كما يقال للإمام الرضا أبو الحسن الثاني ، وربما قيل مكان الثالث الماضي أو الهادي أو العسكري كما هو المتداول عند أهل الحديث وهم يعلمون به .
( 3 ) وأشهر ألقابه النقي والهادي ، وربما قيل له النجيب والمرتضى والعالم والفقيه والناصح والأمين والمؤتمن والطيّب والمتوكل ، لكنّه عليه السّلام كان يخفي هذا اللقب الأخير ويأمر أصحابه
هامش
( 1 ) الدر النظيم ، ج 2 ، ص 216 و 217 ، الباب الثاني عشر فصل في ذكر مولد الهادي عليه السّلام .