( 1 ) وروى الشيخ الصدوق أيضا مسندا عن فاطمة بنت عليّ بن موسى الرضا عن أبيها الرضا عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام قال : لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلما « 1 » .
وذكر في كتب الأنساب انّ للإمام الرضا عليه السّلام بنتا اسمها فاطمة زوجة محمد بن جعفر بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، ابن أخي أبي هاشم الجعفري ، وهي أمّ الحسن بن محمد بن جعفر بن القاسم ، وذكر الشبلنجي في نور الأبصار كرامة ومنقبة لها فليرجع الطالب إلى هناك .
( 2 ) النكتة الثالثة : اعلم انّ الشعراء رثوا الامام عليه السّلام بأشعار ومراثي كثيرة ، وخصّص العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار بابا في مراثي الإمام الرضا عليه السّلام ، نذكر هنا بعضا منها مراعاة للاختصار .
( 3 ) قال دعبل :
الا ما لعين بالدموع استهلّت * ولو نفدت « 2 » ماء الشّؤون لقلّت
على من بكته الأرض واسترجعت له * رؤوس الجبال الشامخات وذلّت
وقد أعولت تبكي السماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وكلّت
فنحن عليه اليوم أجدر بالبكاء * لمرزئة عزّت علينا وجلّت
رزينا رضيّ اللّه سبط نبيّنا * فأخلفت « 3 » الدنيا له وتولّت
تجلّت مصيبات الزمان ولا أرى * مصيبتنا بالمصطفين تجلّت « 4 »
ولدعبل أشعار كثيرة في رثاء الامام عليه السّلام .
هامش
( 1 ) راجع البحار ، ج 75 ، ص 147 ، ح 1 ، باب 57 ، عن الأمالي .
( 2 ) ولو نقرت .
( 3 ) فاخلفت : أي فسدت وتغيّرت وقلّ خيرها .
( 4 ) راجع المناقب ، ج 4 ، ص 376 - عنه العوالم ، ج 22 ، ص 512 ، ح 3 - والبحار ، ج 49 ، ص 315 ، ح 1 .