اتقوا -
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
« 1 » .
( 1 ) وكان إذا فرغ من الفاتحة قال : ( الحمد للّه ربّ العالمين ) وإذا قرأ ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) قال سرا : ( سبحان ربّي الأعلى ) وإذا قرأ ( يا أيها الذين آمنوا ) قال : ( لبيك اللهم لبيك ) سرّا .
وكان عليه السّلام لا ينزل بلدا الّا قصده الناس يستفتونه في معالم دينهم ، فيجيبهم ويحدّثهم الكثير عن أبيه عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
( 2 ) فلمّا وردت به على المأمون ، سألني عن حاله في طريقه فأخبرته بما شاهدت منه في ليله ونهاره وظعنه واقامته ، فقال : بلى يا ابن أبي الضحّاك هذا خير أهل الأرض وأعلمهم وأعبدهم ، فلا تخبر أحدا بما شاهدت منه ، لئلّا يظهر فضله الّا على لساني ، وباللّه أستعين على ما أقوى من الرفع منه والإشادة « 2 » به « 3 » .
( 3 ) وذكر العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار دعاء قرأه الإمام الرضا عليه السّلام لمّا غضب عليه المأمون ، فسكن غضبه وهو :
« باللّه استفتح وباللّه استنجح وبمحمد صلّى اللّه عليه وآله أتوجّه ، اللّهم سهّل لي حزونة أمري كلّه ويسّر لي صعوبته انّك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أمّ الكتاب » .
ونقل عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال :
ما أهمّني أمر قط ولا ضاق عليّ معاشي قط ولا بارزت قرنا قط وقلته الّا وقد فرّج تعالى عنّي همّي وغمّي ورزقني الظفر على أعدائي « 4 » .
( 4 ) واعلم انّ تسبيحه عليه السّلام يقرأ في اليوم العاشر والحادي عشر من كلّ شهر وهو :
« سبحان خالق النور ، سبحان خالق الظلمة ، سبحان خالق المياه ، سبحان خالق
هامش
( 1 ) الجمعة ، الآية 11 .
( 2 ) وفي بعض النسخ : ( الإساءة ) .
( 3 ) عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 180 ، ح 5 - عنه البحار ، ج 49 ، ص 91 ، ح 7 .
- والعوالم ، ج 22 ، ص 168 ، ح 1 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 315 .