( 1 )
« ذكر أحمد بن موسى الكاظم عليه السّلام »
المعروف ب ( شاه چراغ ) المدفون بشيراز وذكر أخيه محمد بن موسى عليه السّلام .
قال الشيخ المفيد : وكان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا وكان أبو الحسن عليه السّلام يحبّه ويقدّمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال انّ أحمد بن موسى رضى اللّه عنه أعتق ألف مملوك .
أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ، قال : حدّثنا جدّي قال : سمعت إسماعيل بن موسى يقول : خرج أبي بولده إلى بعض أمواله بالمدينة - وسمّى ذلك المال الّا أنّ أبا الحسن يحيى نسي الاسم - قال : فكنا في ذلك المكان وكان مع أحمد بن موسى عشرون رجلا من خدم أبي وحشمه إن قام أحمد قاموا معه وإن جلس أحمد جلسوا معه ، وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره ما يغفل عنه وما انقلبنا حتى أنشج « 1 » أحمد بن موسى من بيننا « 2 » .
( 2 ) يقول المؤلف :
إنّ أحمد بن موسى هذا هو المدفون في مدينة شيراز وله قبة وصحن وضريح وخدّام والناس يحترمونه ويعظمون مرقده ولقد زرته سنة ( 1319 ه ) عند رجوعي من بيت اللّه الحرام ، فقد صادف رجوعي من طريق شيراز فزرت ضريحه المطهّر ورجوت منه العون والتوفيق ، وإلى جانبه قبر أخيه ويعرف بالأمير السيد محمد .
( 3 ) وقال صاحب روضات الجنات : وفي بعض كتب الرجال انّه المدفون بشيراز المسمّى بسيد السادات يعني بالذي اشتهر في هذه الأزمان ( بشاه چراغ ) وقد تواتر عن مرقده الطاهر هناك كرامات باهرة « 3 » .
ثم يذكر كلام الذين يقولون انّ أحمد بن موسى عليه السّلام مدفون بشيراز .
( 4 ) وأمّا محمد بن موسى عليه السّلام ( شقيق أحمد ) فكان جليل القدر ، ذا فضل وصلاح مديما على
هامش
( 1 ) أي سار سيرا شديدا حتى اخترقنا .
( 2 ) الارشاد ، ص 303 - عنه البحار ، ج 48 ، ص 287 ، ح 2 - والعوالم ، ج 21 ، ص 325 ، ح 1 و 2 .
( 3 ) روضات الجنات ، ج 1 ، ص 43 ، رقم 8 .