التشيّع غال » « 1 » .
( 1 ) العشرون : يونس بن ظبيان الكوفي ، من رواة أصحاب الصادق صلّى اللّه عليه وآله ، وهو وإن قال فيه الفضل بن شاذان : إنّه من الكذّابين ؛ وقال النجاشي : إنّه ضعيف جدا ، لا يلتفت إلى ما رواه « 2 » وقال ابن الغضائري : إنّه غال كذّاب وضّاع للحديث ، لكنّ شيخنا عطّر اللّه مرقده قال في خاتمة المستدرك : ويدلّ على حسن حاله واستقامته وعلوّ مقامه وعدم غلوّه الأخبار الكثيرة ، ثم يذكر تلك الأخبار ، منها ما قاله الإمام الصادق عليه السّلام في حقّه ، كما في جامع البزنطي ، إنّه قال :
« رحمه اللّه وبنى له بيتا في الجنة ، كان واللّه مأمونا على الحديث » « 3 » .
وأيضا تعليم الامام له زيارة سيد الشهداء عليه السّلام كما ذكره الشيخ دريب وابن قولويه في الكامل ، وأيضا تعليمه الدعاء المعروف الذي يقرأ في النجف واوّله « اللهم لا بدّ من أمرك » وقد ذكر في جميع كتب المزار ، وتعليمه أيضا العوذة لوجع العين « 4 » وغير ذلك ، وأجاب شيخنا أيضا على الاخبار الدالّة على ذمّه ، ولا يسع المقام ذكرها ، فليرجع الطالب إلى كتابه المذكور ، وقد مضى في ترجمة الفيض بن المختار ما يتعلّق به .
( 2 )
« تذييل »
يقول المؤلف :
يجدر ان أذكر هذه الرواية في ذيل أحوال أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام واختم الباب بها :
حكي انّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كان عنده غلام يمسك بغلته إذا هو دخل المسجد ، فبينا هو جالس ومعه بغلة إذ أقبلت رفقة من خراسان ، فقال له رجل من الرفقة : هل لك يا غلام أن تسأله أن يجعلني مكانك وأكون له مملوكا وأجعل لك مالي كلّه ؟ فانّي كثير المال من جميع الصنوف ،
هامش
( 1 ) الانساب للسمعاني ، ج 5 ، ص 86 ، ملخصا .
( 2 ) رجال النجاشي ، ص 448 ، رقم 1210 .
( 3 ) البحار ، ج 47 ، ص 346 ، عن السرائر عن جامع البزنطي .
( 4 ) وقد ذكرناها في كتاب الباقيات الصالحات وذكرنا الدعاء والزيارة في مفاتيح الجنان . ( منه رحمه اللّه ) .