( سبوح قدوس ) واكتفى بقوله ( ربنا الرحمن لا إله غيره ) ولعلّ النائم بين الطلوعين يحرم جميع البركات والسعادات ، فمن نام بينهما نام عن رزقه ، هذا ما خطر ببالي واللّه تعالى العالم .
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 171
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٧١