( 1 ) وكان ابنه الجليل الأمير محمد صادق عالما فاضلا كاملا ورعا تقيا نقيا جامعا للمعقول والمنقول ومدرسا في أغلب العلوم ، وأكثر علماء البلاد تلامذته ، وكان امام الجامع العباسي ( 32 ) سنة ، وهو أزهد أهل زمانه ، صام أربعين سنة وتعيّش بأقلّ الأشياء ولم يدخل طول حياته في قصور الحكام والسلاطين الّا ليلة واحدة لأجل المحاجة مع الميرزا عليّ محمد الباب .
( 2 ) أخذ الفقه من المحقق القمي والشيخ محمد تقي صاحب الحاشية على المعالم ، وأخذ الحكمة وعلم الكلام من المولى عليّ النوري وملّا محراب وملّا إسماعيل الخواجوئي ، ولد سنة ( 1207 ) وتوفي سنة ( 1272 ) في الرابع عشر من شهر رجب بعد ستّ ساعات من تحول الشمس ، والعجيب انّ والده الماجد الأمير محمد رضا وجدّه الماجد الميرزا أبو القاسم توفيا أيضا بعد ست ساعات من تحول الشمس رضوان اللّه عليهم أجمعين .
( 3 ) ومن نسلهم : العالم الفاضل الكامل الحاج الأمير صادق بن الحاج الأمير حسين بن الأمير محمد صادق المذكور ، وهو ذو مقام رفيع في العلم كآبائه الأماجد ، وكان منشغلا بالتدريس ونشر العلم في أصبهان وتوفي في السنة الماضية أي سنة ( 1348 ) .
( 4 )
ذكر الأمير محمد صالح ، الابن الآخر للأمير إسماعيل بن الأمير عماد الدين محمد وذكر أولاده وأعقابه
ولد للأمير محمد صالح من زوجته سيدة النساء بنت السيد حسين الحسيني المنتسبة إلى ( گلستانه ) ابنان وهما :
السيد عبد الواسع والسيد محمد رفيع ، وكان السيد محمد رفيع مشغولا بالعبادة ( 88 ) سنة حتى مات بأصبهان ودفن في مقبرة بابا ركن الدين .
( 5 ) وتوفي والده السيد محمد صالح في ريعان شبابه ودفن في خاتونآباد مع السيد حسين أبي زوجته جنب البقعة المنسوبة إلى ابن محمد بن الحنفية .
( 6 ) وأما الأمير عبد الواسع بن الأمير محمد صالح فقد قال سبطه الأمير محمد حسين عندما