( 1 ) الفصل الثالث في بيان أحواله صلّى اللّه عليه وآله أيام رضاعته
في حديث معتبر عن الصادق عليه السّلام انّه قال :
« لمّا ولد النبي صلّى اللّه عليه وآله مكث أياما ليس له لبن ، فالقاه أبو طالب على ثدي نفسه فأنزل اللّه فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها » « 1 » .
( 2 ) وفي حديث آخر ، قال عليه السّلام :
« انّ عليا عليه السّلام ذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابنة حمزة ( ليتزوجها ) ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما علمت أنها ابنة أخي من الرضاعة ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعمّه حمزة قد رضعا من امرأة » « 2 » .
وروى ابن شهرآشوب :
« انّه أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب ثم أرضعته حليمة السعدية ، فلبث فيهم خمس سنين ، وخرج مع أبي طالب في تجارته وهو ابن تسع سنين ، ويقال : ابن اثنتي عشرة سنة ، وخرج إلى الشام في تجارة لخديجة وله خمس وعشرون سنة » « 3 » .
( 3 ) وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال :
« ولقد قرن اللّه به صلّى اللّه عليه وآله من لدن أن كان فطيما ، أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، ج 1 ، باب مولد النبي ( ص ) ، ص 373
( 2 ) البحار ، ج 15 ، ص 340
( 3 ) المناقب ، ج 1