حتّى سمع الصراح : أنّ قد مات عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام « 1 » .
قال أبو علي : وحدّثني أبو الحسن بإسناده قال : قال الرضا عليه السّلام مرّات : أنا والرشيد كهاتين - وأومأ بإصبعيه : السبّابة « 2 » والوسطى - فلم ندر ما قال ، ومنعتني هيبته أن أسأله حتّى مات صلوات اللّه عليه ، فقبر في جانب الرشيد . « 3 »
وفيه يقول دعبل بن عليّ الخزاعي رحمه اللّه :
قبران في طوس : خير النّاس كلّهم * وقبر شرّهم ؛ هذا من العبر
ما ينفع الرّجس من قرب الزّكيّ وما * على الزّكيّ بقرب الرّجس من ضرر « 4 »
وبابه عمر بن الفرات « 5 »
هامش
( 1 ) الإرشاد ، ج 2 ، ص 270 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 80 ؛ روضة الواعظين ، ص 232 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 281 ؛ بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 308 ، ح 18 .
( 2 ) والصحيح أن يقال : المسبّحة ؛ لعصمته وعلوّ شأنه عليه السّلام .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 411 ، ح 9 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 2 ، ص 225 ، ح 2 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 258 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 60 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 340 ؛ كشف الغمّة ، ج 2 ، ص 275 ؛ بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 44 ، ح 56 .
( 4 ) أمالي الصدوق ، ص 660 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 2 ، ص 251 ؛ بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 318 ، ح 3 .
( 5 ) كذا في النسخة ، والظاهر أنّه محمّد بن الفرات ؛ كما ورد في تاريخ ابن أبي الثلج .
راجع : تاريخ ابن أبي الثلج ، المطبوع في مجموعة نفيسة حاوية لرسائل الشريفة ، ص 32 .