وكان مقامه مع أبيه تسع عشرة سنة ، وأيام إمامته خمسا وثلاثين سنة ، ودفن ببغداد بالجانب الغربيّ في المقبرة المعروفة بمقابر قريش باب التين ، فصار إلى كرامة اللّه عزّ وجلّ وقد كمل عمره أربعا وخمسين سنة . « 1 »
وبابه محمّد بن الفضل . « 2 »
ذكر ولد موسى بن جعفر عليه السّلام
عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام الإمام ، وإبراهيم ، وعقيل ، وهارون ، والحسن ، والحسين ، وعبد اللّه ، وإسماعيل ، وعبد اللّه ، ومحمّد ، وأحمد ، وجعفر ، ويحيى ، وإسحاق ، والعباس ، وحمزة ، وعبد الرحمن ، والقاسم ، وزيد ، وجعفر .
وبناته : خديجة ، [ و ] أمّ فروة ، وأسماء ، وعليّة ، وفاطمة « 3 » [ الكبرى ] ،
هامش
فالتفت عليه السّلام فقال لهم : اشهدوا على أنّي مقتول بالسمّ ، منذ ثلاثة أيّام . اشهدوا أنّي صحيح الظاهر لكنّي مسموم ، وسأحمرّ في آخر هذا اليوم حمرة شديدة منكرة ، وأصفرّ غدا صفرة شديدة ، وابيضّ بعد غد وأمضي إلى رحمة اللّه ورضوانه . فمضى عليه السّلام - كما قال - في آخر اليوم الثالث ، في سنة ثلاث وثمانين ومائة من الهجرة . . . » الحديث .
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 384 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 215 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 6 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 437 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 212 ؛ دلائل الإمامة ، ص 146 ؛ بحار الأنوار ، ج 48 ، ص 8 .
( 2 ) في بحار الأنوار ، ج 48 ، ص 173 ، ح 15 نقله عن الفصول المهمّة ص 218 : « شاعره السيّد الحميري ، وبوّابه محمّد بن المفضل » .
( 3 ) فاطمة بنت الإمام موسى عليه السّلام هي الكبرى المدفونة بقم ، والتي ورد في فضلها وفضل زيارتها الأحاديث الكثيرة ، كما في عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 267 وثواب الأعمال ، ص