فأمّا زينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « 1 » فإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله زوّجها من أبي العاص بن ربيع « 2 » بن عبد شمس « 3 » ؛ فلمّا هاجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله هاجر [ ت ] معه إلى المدينة « 4 » . وأنشأ أبو العاص يقول :
ذكرت زينب لما جاوزت ورّكت إرما * فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما
بنت الأمين - جزاها اللّه - صالحة * وكلّ بعل سيثني بالذي علما « 5 »
وألحق برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وحسن [ بما علم ] « 6 » اسلامه فردها عليه .
هامش
ما أرى شبها . فقال رسول اللّه : ألا ترين إلى بياضه ولحمه ؟ قالت : فقلت : من سقي ألبان الضّأن ابيضّ وسمن . » الطبقات الكبرى ، ج 1 ، ص 37 .
راجع في هذا الموضوع وتحقيق من رمى أم إبراهيم ، مارية بالإفك ، كتاب حديث الإفك للعلّامة السيد جعفر مرتضى العاملي .
( 1 ) قرب الإسناد ، ص 6 و 7 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 275 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 151 .
( 2 ) في النسخة : الرجع ، والصحيح ما أثبتناه من المصادر .
( 3 ) الخصال ، ج 2 ، ص 37 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 275 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 140 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 152 .
( 4 ) إعلام الورى ، ج 1 ، ص 270 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 140 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 152 .
( 5 ) وردت هذه الأبيات في تاريخ مدينة دمشق ج 3 ، ص 126 - 127 كما ذكرناه ؛ وفي النسخة مشوشة كذا :ذكرت زينب لما جاوزت إرما * فقلت سقيا لفي يسكن
بنت نبي جزاها اللّه صالحة * عنّي وكلّ امرتين الحرما( 6 ) كذا في النسخة .