و در جاى ديگر به فارسى آورده است در ديوان .
شد روز جوانى جبر الله عزاك « 187 » * آمد شب پيرى انعم الله مساك
اى دهر هر آنكه دل به مهر تو نهاد * اين است جزاش احسن الله جزاك
و مدفن او در رباط معموره خود اوست - رحمت الله عليه « 188 » .
شيخ عز الدين اصفهانى
حافظ قرآن بود و تجويد نيكو ميدانست و ترسى و گريهء و تضرع و دعائى داشت و صحبت مشايخ كبار يافته بود و علماء ابرار ديده بود و در زاويه خويش بتلاوت كلام الله مشغول بود و تعليم فرزندان مسلمانان مىكرد و نصف آخر شب زنده ميداشت و در آخر عمر مدتى نابينا شد « 189 » و بعد از چند وقت بينا گشت و مصحفى بدست خود بنوشت و متوفى شد در سال هفتصد و نود از هجرت و او را در زاويه خود در سر كوچه زندان دفن كردند . « * »
شيخ عز الدين مسعود « 190 »
شيخى صوفى نيكوسيرت بود و لطفى و محاورتى داشت و از
هامش
- اولادا موسومين بالكمال من افاضل الرجال ، و من جملة ما بقى على ذكرى من شعره :ا انت طبيب فى الحقيقة ام انا * تحيرت حتى لست ادرى معينا
خيالك فى عينى اذا كنت نائما * و فى القلب عند الانتباه توطنا
فتحسد عينى القلب عند انتباهها * و يغبط قلبى العين حين توسنا
فوادى نيران و عينى لجة * و قد اخذت قلبى و عينى مسكنا
لئن الف الايام بينى و بينكم * فلا اشتكى البين الذى كان بيننا( شد الازار ) .
( 187 ) - جها : صباك .
( 188 ) - تاريخ فوت و محل دفن وى در شد الازار چنين آمده است :
توفى فى سنة اربع و اربعين و سبعمائة و دفن فى رباطه فى جوار عمه رحمة الله عليهم .
( 189 ) - يقوم حين يبقى نصف الليل او ثلثه فيدرس لكتاب الله و عمى فى آخر عمر مدة - مد : و نصف آخر شب زنده ميداشت تا سه يك از شب ميگذشت !
* و دفن فى زاويته على رأس سكة السيحانين ( شد الازار ) .
( 190 ) - الشيخ عز الدين ابو طاهر الابو سعيدى ( شد الازار ) .