تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن أبيه ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : صالح من الصالحين ، سمّه لي أريد القائم عليه السلام ، فقال : اسمه اسمي ، قلت : أيسير بسيرة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال : هيهات هيهات يا زرارة ! ما يسير بسيرته ، قلت : جعلت فداك لم ؟ قال : إنّ رسول اللّه سار في أمته باللين [ بالمنّ - خ ] كان يتألّف الناس ، والقائم يسير بالقتل ، بذاك امر في الكتاب الّذي معه أن يسير بالقتل ، ولا يستتيب أحدا ، ويل لمن ناواه « 1 » . 694 - « 3 » - غيبة النعماني : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدّثنا علي بن الحسن ، عن محمّد بن خالد ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن بن هارون بيّاع الأنماط ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام جالسا ، فسأله المعلّى بن خنيس : أيسير القائم إذا قام بخلاف سيرة علي عليه السلام ؟ فقال : نعم ، وذاك أنّ عليّا سار بالمنّ والكفّ ؛ لأنّه علم أنّ شيعته سيظهر عليهم من بعده ، وأنّ القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي ، وذلك أنّه يعلم أنّ شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا . 695 - « 4 » - تفسير القرطبي : في قوله تعالى :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ
هامش
( 1 ) لا منافاة بين هذا الحديث وما يدلّ على أنّه يسير بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإنّ المراد من أنّه يسير بسيرته شباهته به في قيامه بالسيف ، وعدم شباهته في ذلك بمثل عيسى عليه السلام من الأنبياء ، وشباهته به صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في هدمه آثار الكفر ، وإزالة العادات الذميمة ، والقواعد والقوانين الباطلة الّتي تظهر في آخر الزمان . ( 3 ) - غيبة النعماني : ص 232 ب 13 ح 16 ؛ البحار : ج 52 ص 353 ب 26 ح 111 ؛ علل الشرائع : ج 1 ص 210 مع اختلاف في السند ، حلية الأبرار : ج 2 ص 628 و 629 . ( 4 ) - تفسير القرطبي ( الجامع لأحكام القرآن ) : ج 14 ص 107 ، تفسير الآلوسي ( روح المعاني ) : ج 21 ص 121 .