تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
نجران ، عن فضالة بن أيّوب ، عن سدير في حديث عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : إنّ إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء ، تاجروا يوسف وبايعوه ، وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتّى قال لهم : أنا يوسف ، فما تنكر هذه الامّة أن يكون اللّه عزّ وجلّ في وقت من الأوقات يريد أن يستر [ يبيّن خ ] حجّته ؟ لقد كان يوسف عليه السلام إليه ملك مصر ، وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما ، فلو أراد اللّه عزّ وجلّ أن يعرّفه مكانه لقدر على ذلك ، واللّه لقد سار يعقوب وولده عند البشارة مسيرة تسعة أيّام من بدوهم إلى مصر ، فما تنكر هذه الامّة أن يكون اللّه عزّ وجلّ يفعل بحجّته ما فعل بيوسف أن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لا يعرفونه حتّى يأذن اللّه عزّ وجل أن يعرّفهم بنفسه كما أذن ليوسف حتّى قال لهم :
هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي . . .
. 612 - « 5 » - كمال الدين : حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، قال : حدّثنا حمدان بن سليمان ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حيّان السرّاج ، عن السيّد ابن محمّد الحميري في حديث طويل يقول فيه : قلت للصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السلام في الغيبة وصحّة كونها ، فأخبرني بمن تقع ؟ فقال عليه السلام : إنّ الغيبة
هامش
( 5 ) - كمال الدين : ج 2 ص 342 ب 33 ح 23 ، إثبات الهداة : ج 3 ص 458 - 459 ف 5 ح 96 .