تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
يكون ما ذا ؟ قال : ثمّ تمتدّ الغيبة بوليّ اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعده ، يا أبا خالد ، إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته ، والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالسيف ، أولئك المخلصون حقّا ، وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين اللّه عزّ وجلّ سرّا وجهرا ، وقال : انتظار الفرج من أفضل الفرج . 581 - « 2 » - كفاية الأثر : حدّثنا علي بن الحسين بن محمّد ، قال : حدّثنا هارون بن موسى ببغداد في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أحمد [ محمّد - خ ] [ بن مخزوم - خ ] بن محمّد المقري مولى بني هاشم في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة قال أبو محمّد : وحدّثنا أبو حفص عمر [ عمرو - خ ] بن الفضل الطبري ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الفرغاني ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عمرو البلوي . قال أبو محمّد : وحدّثنا عبد اللّه [ عبيد اللّه ] بن الفضل بن هلال الطائي بمصر ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عمر [ عمرو ] بن محفوظ البلوي ؛ قال : حدّثني إبراهيم بن عبد اللّه بن العلا ، قال : حدّثني محمّد بن بكير ، قال : دخلت على زيد بن علي عليه السلام وعنده صالح بن بشر ، فسلّمت عليه وهو يريد الخروج إلى العراق ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه ! حدّثني بشيء سمعته من أبيك عليه السلام ، فقال : نعم ، حدّثني أبي عن جدّه [ أبي عن
هامش
( 2 ) - كفاية الأثر : فيما روي عن [ أبي الحسين ] زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام في آخر الكتاب ص 298 - 301 ب 40 ح 1 ، إرشاد القلوب : ص 414 مختصرا ، البحار : ج 46 ص 201 - 203 ب 11 ح 77 .