وسبعين وخمسمائة وسمع الكثير ورحل مع أهله وكان رجلا صالحا عابدا زاهدا ورعا ناسكا ، تفرد بروايات كثيرة وخرجت له مشايخ ، وسمع منه الخلق الكثير والجمّ الغفير ، وله شعر حسن . . . . . . . « 1 » .
وقال : توفي - الإمام عمر بن محمد بن عبد الواحد - شيخ الشافعية في زمانه ضحى الاثنين سنة ست وستمائة « 2 » .
تتلمذ المصنف رحمه اللّه ونقل عن العلماء الثقات أمثال : أبي القاسم قثم بن السعيد أبي أحمد طلحة الزيدي ، وابن الأتقى ، وأبي الحسن علي بن محمد الهمداني الشاعر وهو كاتب نسخة هذا الكتاب ، وشهاب الدين ريحان ، وكمال الدين حيدر بن محمد بن زيد الحسيني ، وأبي العباس أحمد الحوراني ، وغيرهم مما يذكرهم هو في كتابه هذا عند روايته عنهم .
كتاب « النعيم المقيم »
رتبه المصنف على ثلاثة أبواب في كل منها فصول :
الباب الأول : في فضائل النبي محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم .
الباب الثاني : في فضائل عترته عليهم من اللّه السلام
الباب الثالث : فيما يختص بولايتهم ومحبتهم وفضلهم .
وذكر هذا الكتاب « النعيم المقيم » إسماعيل باشا البغدادي في موسوعته إيضاح المكنون قائلا : النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم ، تأليف عمر بن محمد بن عبد الوهاب . . . . . . . . من كتب آيا صوفيا « 3 » .
و ( عبد الوهاب ) تصحيف ل ( عبد الواحد ) وهو الثابت على النسخة الخطية .
هامش
( 1 ) - البداية والنهاية : 13 / 382 .
( 2 ) - المصدر السابق .
( 3 ) - إيضاح المكنون : 2 / 661 .