« من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره » 189
« من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » قالها ثلاثا 212
« من كنت وليّه فعلي وليّه » 203 - 204
« من لا يرحم لا يرحم » 91
« من لا يعرف قدر النعم سلبها من حيث لا يعلم ، ولا يفلح بعيش ومن صبر علينا » 262
« من ناصب عليا الخلافة بعدي فهو كافر » 201
« من نظر إلى شيء بشهوة سلب لذة العبادة أربعين صباحا » 162
« من وجد القلب فقد فقد الرب ، ومن وجد الرب لم يفقد القلب على الحقيقة » 267
« نحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا وعلي وجعفر ابنا أبي طالب » 215
« نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه » 260
« ( وابتغ في ما آتاك اللّه الدار الآخرة ) أتطمع وأنت تتقلب في النعيم » 62
« وإذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري في بيتي هذا ، على شفير قبري » 43
« واصبر على ما تكره فيما يلزمك من الحق ، والإخلاص هو الإعراض عن رؤية » 145
« واعلم أن المقادير إذا ساعدت ألحقت العاجز بالحازم ، ومن طعن في » 154
« واعلم أن خيانة المسلمين مما تبطل الأجر ، وتوجب الوزر » 62
« والذي نفسي بيده لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأله اللّه تعالى عن أربع » 195
« والذي نفسي بيده لأشفعن يوم القيامة حتى أشفع لمن كان في قلبه مثقال » 50
« والشهوة زمام الشيطان ، والعين للعبرة والقلب للفكر ، والعقل أمان واللسان » 262
« والعاقل لا يغتر بكرامة الأمير إذا غشه الوزير » 140
« واللّه إن ابنيك لسيدا شباب أهل الجنة » 74
« واللّه ما نزلت آية إلّا وأعلم فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، إنّ ربي » 64
« والناس في الدنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال » 149
« وإن الشهر لكثير من تاب قبل أن يموت بجمعة تاب اللّه عليه » 41
« وإياكم والخصومة ، فإنها تفسد القلب وتورث النفاق ولا عبادة أكمل من الورع » 119
« وإياك ومعاداة الرجال ، فإنك لا تعدم مكر حليم أو مباراة جاهل ، ومن عاتب في » 92
« وأكبر العبادة الورع ، وأشده في اللسان ، والفرج ، والبطن ، سبعة تعد من الاستهزاء » 162
مناقب آل محمد ( النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم ) — صفحة 296
مساهمون: عمر بن شجاع الموصلي
ص٢٩٦