« عن ولايتنا » 191
« فرض واحد ، وخمسة ، وسبعة عشر ، وأربع وثلاثون ، وأربع وتسعون ومائة [ وثلاثة ] وخمسون وسبعة ، ومن اثني عشر واحد ، وفي العمر واحدة ، ومن مائتين خمس » 133
« فزت ورب الكعبة ، إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خليا بينهما ، وإن الأجل جنة حصينة » 82
« فما باله يجزي منه قليل الماء ، وقليله لا يجزي في المني ؟ » 127
« فهذا علي مولاه » 203
« فيّ أنزلت » 188
« فيه ولدت ، وفيه جاءني الوحي ، وفيه هاجرت ، وفيه رفعت الحجر الأسود » 28
« قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا » 217
« قال لي : إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن كل عام مرة ، وإنه عارضني به العام مرتين » 43
« قدموهم ولا تقدموهم » 239
« قل : اللهم اجعل لي عندك ودا ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة » 180
« قلبا عقولا ، ولسانا سؤولا » 64
« قلت : اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام » 128
« قل عند ختم القرآن : اللهم إني أسألك إخبات المخبتين ، وإخلاص الموقنين » 64
« قم أبا تراب » 55
« قيمة كل امرئ ما يحسنه » 62
« كذب النسابون وإن قالوا ما نعلم ما فوق ذلك أنا ابن الذبيحين ولا فخر » 23
« كلا ، البرهان ما حدثني أبي عن جدي الحسين عن أبيه علي بن أبي » 120
« كنت أنا وعلي نورا عن يمين العرش يسبح اللّه ذلك النور » 193
« كنت كنزا لا أعرف ، فأحببت أن أعرف ، فخلقت خلقا كي يعرفوني » 242
« كنت نبيا وآدم بين الماء والطين » 247
« كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم » 46
« لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت » 168
« لا أحزنك اللّه ، لعله إنما ذخرك لنفسه » 211
مناقب آل محمد ( النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم ) — صفحة 292
مساهمون: عمر بن شجاع الموصلي
ص٢٩٢