وقال صلى اللّه عليه وسلّم : « لا غيبة لثلاث : فاسق مجاهر ، وإمام جائر ، وصاحب بدعة » .
وقال صلى اللّه عليه وسلّم : « لا يرجو أحدكم إلّا ربه ، ولا يخاف إلّا ذنبه » « 1 » .
وقال بعض حواريّي عيسى عليه السّلام : أتأذن لي في دفن والدي ؟ فقال : « دع الموتى تدفن الموتى والحقني » « 2 » .
وقال بعض العارفين : « آخر نهايات الصديقين أول أحوال المرسلين ، وليس لأحد علم بنهاياتهم ، وكلما شغلك عن اللّه فهو مذموم مشؤوم ، ومن عرف اللّه لم يشتغل بغيره » .
وإن أنا حدثت الركاب وحدّثوا * فأنت الذي حدثته وسمعته
« ومن كان الغالب عليه أمر معاده ظهر في توحيده وانفراده ، وأوثق الحصون الطاعة ، فمن تهاون بالدين هان « 3 » ، وقلوب المؤمنين معلقة بالسوابق وقلوب الأبرار معلقة بالخواتم « 4 » ، والمؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه « 5 » ، ومن علت همّته عن الأكوان وصل إلى مكوّنها ، وما أثر الدنيا على الآخرة حكيم ولا عصى اللّه تعالى كريم « 6 » ، وأشبه شيء بالدنيا ظل الغمام وحلم المنام « 7 » ، وتورع عما ليس لك ثم ازهد فيما هو لك « 8 » ، وأخرج الناس من عقلك وقلبك يسلم لك دينك فالآخرة كريمة والدنيا
هامش
( 1 ) - نسب إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام ، أنظر : تاريخ دمشق : 42 / 511 ، شرح نهج البلاغة : 1 / 324 و 18 / 232 ، مناقب الخوارزمي : 374 / ح 393 .
( 2 ) - سعد السعود : 56 عن الكراس الثاني من الإنجيل الأول .
( 3 ) - نسب هذا المقطع إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام ، أنظر : عيون الحكم : 426 .
( 4 ) - هذا المقطع نسب إلى السري ، أنظر : تاريخ دمشق : 20 / 191 .
( 5 ) - هذا المقطع نسب في تاريخ دمشق : 17 / 419 إلى ذي النون المصري ، وفي شرح نهج البلاغة : 19 / 245 إلى الإمام علي عليه السّلام .
( 6 ) - هذا المقطع نسب إلى الإمام علي عليه السّلام ، أنظر : جواهر المطالب : 2 / 162 ح 144 .
( 7 ) - هذا المقطع نسب إلى الإمام علي عليه السّلام أنظر : عيون الحكم : 21 و 144 .
( 8 ) - هذا المقطع نسب إلى يحيى بن معاذ الرازي ، أنظر : فيض القدير : 3 / 770 .