أحمد المصطفى وفاطم أعني * وعليا وشبرا وشبيرا
من تولاهم تولاه ذو العرش * ولقّاه نظرة وسرورا « 1 »
وفي رواية : كان معهم جبريل وميكائيل « 2 » .
وفي رواية : أخذ النبي صلى اللّه عليه وسلّم مجامع شملة كانوا عليها ، فعقدها عليهم وقال : « اللهم هؤلاء مني وأنا منهم ، اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض » « 3 » .
وفي رواية : استدعاهم وأعلمهم بالآية . وفي رواية : الحديث ، ثم أكلوا الطعام « 4 » .
وفي رواية : أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم أخذ عليا وفاطمة عليها السّلام [ وابنيهما ] وأدخلهم تحت ثوبه وقال : « اللهم هؤلاء أهلي » « 5 » .
هامش
( 1 ) - مناقب ابن المغازلي : 307 / ح 351 ، نهج الإيمان : 90 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 2 / 87 ح 762 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 2 / 55 ح 705 ، مجمع الزوائد : 9 / 169 ، كنز العمال : 13 / 646 ح 38633 ، ينابيع المودة : 2 / 321 ح 927 .
( 4 ) - أخرجه أبو يعلى بسند حسن عنها حديثا طويلا فيه مجيء فاطمة بطعام خاصّ لم يأكل منه أحد سواهم حتّى تعجّبت أمّ سلمة منه وقال : « اللهمّ عاد من عاداهم ووال من والاهم » ( مسند أبي يعلى :
12 / 384 ح 6951 مسند أمّ سلمة وبالهامش : إسناده حسن ، ومجمع الزوائد : 9 / 166 ط . مصر 1352 وبغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد : 9 / 263 ح 14971 كتاب المناقب ، والبيان والتعريف في أسباب ورود الحديث : 1 / 337 ح 399 ) .
وقال الهيثمي : إسناده جيّد ( مجمع الزوائد : 9 / 166 ط . مصر 1352 وبغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد : 9 / 263 ح 14971 كتاب المناقب ) .
( 5 ) - تاريخ دمشق : 42 / 113 ، تفسير الطبري : 22 / 12 ح 21735 ، السنن الكبرى للبيهقي : 7 / 63 ، سنن النسائي : 5 / 123 ، المعجم الكبير : 3 / 53 ، وما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر .