غيظك مع القدرة ، وتخالف هواك مع الإرادة » « 1 » .
إذا طالبتك النفس يوما بشهوة * وكان عليها للقبيح طريق
فدعها وخالف ما اشتهيت فإنّما * هواك عدو والخلاف صديق « 2 »
« والناس في الدنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال » « 3 » .
« ومن لم يستح من العيب ، ويرعو عند الشيب ، ويخش اللّه بظهر الغيب فلا خير فيه » « 4 » .
« ومن مدحك بما ليس فيك فقد ذمك » « 5 » .
« ولا تفكر فيما ذهب ، ولا أجر لمن لم يرغب ، ولا دين لمن لا يعتب ، ومن ترفع بعلمه وضعه اللّه بعمله ، ومن قلّ صدقه قلّ صديقه ، ومن تمنّى طول العمر فليوطّن نفسه على المصائب » « 6 » .
ومن مناجاته : « إلهي [ عبدك ] قد ورد ، وفقير لكرمك قصد ، فاغفر بفضلك خطاياه ، واغفر بطولك خطأه » .
[ في وفاته ونقش خاتمه وأولاده ] وكان الإمام أبو جعفر قد أشخصه المتوكل إلى بغداد من المدينة ، ثم منها إلى سرّ من رأى [ وأقام بها ] عشرين سنة وتسعة أشهر « 7 » .
وتوفي بها يوم الاثنين في أيام المعتز باللّه . ودفن في داره لخمس بقين من جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين . وقيل : ثالث رجب من التاريخ « 8 » .
هامش
( 1 ) - نزهة الناظر : 110 / ح 32 و 138 / ح 5 .
( 2 ) - نسبت لابن دريد ، أنظر : تفسير القرطبي : 16 / 168 .
( 3 ) - نزهة الناظر : 139 / ح 10 .
( 4 ) - فيض القدير : 3 / 437 ، ميزان الاعتدال : 4 / 462 / ح 9858 .
( 5 ) - عيون الحكم : 440 ، شرح نهج البلاغة : 20 / 268 ح 111 .
( 6 ) - وردت متفرقة في ، نزهة الناظر : 48 / ح 16 - 17 .
( 7 ) - الأنساب للسمعاني : 4 / 195 ، ينابيع المودة : 3 / 169 .
( 8 ) - الأنساب للسمعاني : 4 / 196 ، الأئمة الاثنا عشر لابن طولون : 109 ، سر السلسلة العلوية : 39 ، تاريخ ابن الخشاب : 41 ، ينابيع المودة : 3 / 170 .