نزار بن معد بن عدنان .
وأمه حبا بنت حليل بن حبيشة بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارث ابن عمر بن عامر ابن خزاعة .
وقيل : إنّ أمه هي التي سمته عبد مناف ، فغلب عليه « 1 » .
ومناف صنم كان مستقبل الركن الأسود ، والأسماء لا تنقص من سمّي بها من فاضل ولا شرف المفضول .
وقيل : إنّ معاوية قال لقريش : تعالوا نحيل أسماء آباءنا التي كانت تنسب لغير اللّه ، فسمّى بني عبد مناف بني عبد اللّه وبني عبد الدار بني عبيد اللّه ، وبني عبد العزى بني عبد الرحمن ، فقال له عبد اللّه بن الزبير : دعنا من التلعب بأنسابنا ، فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرها وتحيلها أنت .
وقيل : إن معاوية أيضا سأل أعرابيا عن اسمه ، فقال : نعامة .
فضحك وقال له : ويحك ما وجد لك اسما غير هذا ؟
فقال له الأعرابي : يا معاوية إنما هي علامة وليست بكرامة ، ولو كانت كرامة لاشترك الناس كلهم في اسم واحد .
وإن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد أحال بعض أسماء المسلمين ، فقد قرّ أسماء المتقدمين . وكانت السقاية والندوة لعبد مناف وفيه النبوة والثروة ، وفيه يقول ابن الزبعرى :
كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمخ خالصة لعبد مناف
الرائشون وليس يوجد رائش * والقائلون هلم للأضياف « 2 » .
وقال محمد بن مسلم بن شهاب الزهري : كانت الرئاسة في بني عبد مناف فأرادوا
هامش
( 1 ) - عمدة الطالب : 25 .
( 2 ) - تاريخ الطبري : 2 / 14 ، شرح نهج البلاغة : 15 / 200 ، السيرة النبوية لابن كثير : 2 / 164 .