وعنه : أنه رأى بني أمية على منابره فساءه ذلك ، فقيل له : إنما هي دنيا يعطونها فقرّت عينه « 1 » .
وعن علي عليه السّلام أنه قال : « لكل شيء آفة تفسده وآفة الدين بنو أمية » « 2 » .
وقيل : إنه كان أبغض الأحياء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بني أمية « 3 » .
وعن أبي جعفر محمد بن علي الباقر أنه قال في قول اللّه :
وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
« 4 » .
قال : « يعني بنو أمية » « 5 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : « ليرعفن جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا » « 6 » .
فرعف عمرو بن سعيد بن العاص حتى سال رعافه على درج المنبر وما نزل عنه .
وخطب علي عليه السّلام فقال في خطبته : « إن رأيتم رجلا من بني أمية في الماء إلى حلقه فغطوه في الماء حتى يغرق ، فإنه لو لم يبق منهم إلّا رجل واحد لبغى دين اللّه عوجا » .
وعن الحسين بن علي عليه السّلام : أنه كان جالسا في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله فسمع رجلا من
هامش
- والنهاية : 6 / 271 .
( 1 ) - تاريخ دمشق : 57 / 341 ، البداية والنهاية : 10 / 53 .
( 2 ) - الفتن للمروزي : 72 ، العلل لابن حنبل : 3 / 455 ح 5933 ، كنز العمال : 14 / 87 ح 38013 .
( 3 ) - الفتن للمروزي : 74 ، المعجم الكبير : 18 / 230 ، كنز العمال : 11 / 274 ح 31500 .
( 4 ) - سورة مريم : 97 .
( 5 ) - شواهد التنزيل : 1 / 473 ح 503 .
( 6 ) - مسند أحمد : 2 / 385 و 522 ، تاريخ دمشق : 46 / 36 ، البداية والنهاية : 6 / 263 ، مجمع الزوائد : 5 / 240 .