محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدّثني أحمد بن [ أبي خيثمة ، حدّثنا ] « 1 » يحيى بن عبد الحميد ، حدّثنا [ أبو ] إسرائيل الملائي [ إسماعيل بن خليفة ] ، عن الحكم [ بن عتيبة ] ، عن أبي سلمان « 2 » المؤذّن ، عن زيد بن أرقم قال :
نشد علي عليه السلام الناس في المسجد قال : « أنشد اللّه رجلا سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ؟ »
[ فقام اثنا عشر بدريّا فشهدوا بذلك ، قال زيد : ] « 3 » وكنت أنا ممّن كتم فذهب بصري .
[ 36 ] أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان ، قال : حدّثنا الحسين بن محمد العلوي العدل
هامش
وأمسك زيد بن أرقم فلم يشهد - وكان يعلمها - فدعا علي عليه السلام عليه بذهاب البصر ، فعمي ، فكان يحدّث الناس بالحديث بعد ما كفّ بصره .
ولاحظ ما سيأتي ذيل ح 40 .
وتقدّم الحديث باختصار برواية أبي الضحى وابن امرأة زيد عن زيد بن أرقم فلاحظ الرقم ( 25 و 27 ) .
وفي ح 29 شاهد لهذا الحديث بأنّه كان من الحاضرين في المناشدة ، إلّا أنّه عدّه فيمن شهد بذلك .
( 1 ) . إضافة منّا ، لم ترد في النسخة ، ولا في العمدة نقلا عن المصنّف ، وإنّما رجّحنا أن يكون أحمد ، ابن أبي خيثمة ؛ لإكثار المصنّف عنه في الكتاب وبهذا السند أعني الزعفراني ، وإلّا فإنّ يحيى بن عبد الحميد قد روى عنه جماعة ممّن يسمّى أحمد ، ومنهم أحمد بن الفرات الرازي المذكور في الحديث السالف .
( 2 ) . وفي النسخة وبعض المصادر : سليمان ، ولكنّ الحافظ المزّي وغيره نصّ على أنّه أبا سلمان يزيد بن عبد اللّه مؤذّن الحجاج .
( 3 ) . من رواية الطبراني : 4996 .
[ 36 ] ورواه محمد بن عبد اللّه الحضرمي عن عمار بن خالد : المعجم الكبير 5 / 195 ح 5070 .
ورواه الذهبي في رسالته : طرق حديث من كنت مولاه 71 ح 74 عن عمار بن خالد .
ورواه عبد اللّه بن نمير عن عبد الملك : فضائل أهل البيت لأحمد 88 ح 117 ، والمسند لأحمد 32 / 29 ح 19279 .
ورواه علي بن هاشم عن عبد الملك : مناقب أمير المؤمنين للكوفي 2 / 233 ح 872 .
ورواه غنام بن علي عن عبد الملك : المعجم الكبير 5 / 195 ح 5069 .
ورواه فضيل بن غزوان عن عطية : تاريخ مدينة دمشق 42 / 216 ح 538 .
ورواه فضيل بن مرزوق عن عطية : مناقب أمير المؤمنين للكوفي 2 / 252 ح 889 وأيضا 2 / 308 ح 946 ، تاريخ مدينة دمشق 42 / 217 ح 539 ، ذكر أخبار أصبهان 1 / 235 ترجمة بكر بن بكّار ، المعجم الكبير 5 / 195 ح 5071 .
ورواه عن زيد جماعة فلاحظ ح 25 و 27 و 29 و 35 . من هذا الكتاب .