أنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليها دخل عليها علي عليه السلام وبه كآبة شديدة فقالت : « ما هذه الكآبة ؟ » فقال : « سألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن مسألة لم يكن عندنا لها جواب « 1 » » ، فقالت : « وما المسألة ؟ » قال : « سألنا عن المرأة ما هي ؟
قلنا : عورة ، قال : فمتى تكون أدنى من ربّها ؟ فلم ندر » ، قالت : « ارجع إليه فأعلمه أنّ أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها » ، فانطلق فأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله [ ذلك ] « 2 » فقال : « ما ذا ؟ من تلقاء نفسك يا علي ؟ » فأخبره أنّ فاطمة عليها السلام أخبرته ، فقال : « صدقت ، إنّ فاطمة بضعة منّي » « 3 » .
[ قوله صلّى اللّه عليه وآله : « أنت سيّد في الدنيا والآخرة » ]
[ 437 ] أخبرنا أحمد بن محمد [ بن عبد الوهّاب ] « 4 » إجازة ، أخبرنا عمر بن عبد اللّه بن شوذب ، حدّثنا أحمد بن عيسى [ الناقد ] ، حدّثنا إبراهيم بن [ محمد بن ] الهيثم ، حدّثنا أبو الأزهر [ أحمد بن الأزهر ] ، حدّثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن
هامش
( 1 ) . في الجعفريات : جواب لها .
( 2 ) . من الجعفريات .
( 3 ) . في الجعفريّات والنسختين : « عليها السلام » .
[ 437 ] تقدّم تخريجه ذيل ح 148 فراجع .
وفي الباب عن أنس : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كثيرا ما إذا نظر إلى علي عليه السلام قال : « أنت سيّد في الدنيا سيّد في الآخرة » : شرح الأخبار للمغربي 2 / 470 .
وعن عمران بن حصين وسيأتي برقم ( 464 ) .
وعن ابن عبّاس في حديث : إنّه سيّد في الدنيا سيد في الآخرة : مناقب آل أبي طالب 3 / 365 أول باب مناقب فاطمة عليها السلام .
ولكلّ من فقرات الحديث شواهد وطرق متعدّدة .
( 4 ) . زيادة توضيحية منّا ، وحسب عادة المصنّف في أكثر الموارد هو تلخيص اسم الراوي أو السند فيما إذا ذكره في الحديث المتقدّم ، فلربما كان هنا قبله حديثا آخر سقط من النسخة ، أو كان موضع هذا الحديث بعد الحديث التالي مثلا ، أو ذهل المصنّف عن مراعاة الترتيب .