واسطا سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد « 1 » بن عبد اللّه بن
هامش
أبو الحسين محمد بن أحمد بن جبير الزاهد مضمّنا له وأنشدناه أبو عمرو عثمان بن أبي معاوية التميمي التونسي عنه ، وسبق إليه رحمة اللّه عليه :حسب الوصيّ كرامة * ما نالها إلّا الوصيصوت من اللّه اعتلى * في مشهد فيه النبيلا سيف إلّا ذو الفقا * ر ولا فتى إلّا عليوقال أحمد بن فارس اللغوي : كان سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذا الفقار ، وكان سيفا أصابه يوم بدر ، زاد غيره : وكان لنبيه ومنبّه ابني الحجّاج . . . وذو الفقار بفتح الفاء جمع فقارة ، وبكسرها جمع فقرة ، سمّي بذلك لفقرات كانت في وسطه ، وكان محلّى ، قائمه من فضّة ، ونعله من فضّة ، وفيما بين ذلك حلق من فضّة .
ثم ذكر ابن الأبار بإسناده إلى عمرو بن دينار عن ابن عبّاس قال : كان للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سيف محلّى ، قائمته من فضّة ، ونعله من فضّة ، وفيه حلق من فضّة ، وكان يسمّى ذا الفقار . . . .
وروى الكليني في الكافي 8 / 110 ح 90 عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في حديث له قال :
فنظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى جبرئيل عليه السلام على كرسيّ من ذهب بين السماء والأرض وهو يقول : لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .
وروى نحوه الصدوق في علل الشرائع 1 / 7 ح 3 عن أبان بن عثمان عن أبي عبد اللّه .
وروى الصدوق أيضا في عيون أخبار الرضا 1 / 81 باب جمل من أخبار موسى بن جعفر مع هارون الرشيد ومع موسى بن المهدي ح 9 في احتجاج موسى الكاظم على الرشيد في حديث طويل قال فيه : على أنّ العلماء قد أجمعوا على أنّ جبرائيل عليه السلام قال يوم أحد : يا محمد إنّ هذه لهي المواساة من علي ، قال : « لأنّه منّي وأنا منه » ، فقال جبرائيل : وأنا منكما يا رسول اللّه ، ثم قال : لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا علي ، فكان كما مدح اللّه تعالى به خليله عليه السلام إذ يقول :فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ. . .
وفي تفسير فرات الكوفي 95 ح 78 ذيل الآية 143 من آل عمران عن حذيفة بن اليمان في حديث طويل له حول وقعة أحد قال : فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يدعو ربّه ويتضرّع إليه إذ سمع دويّا من الناس فرفع رأسه فإذا جبرئيل عليه السلام على كرسيّ من ذهب ومعه أربعة آلاف من الملائكة مردوفين وهو يقول :
لا فتى إلّا علي ولا سيف إلّا ذو الفقار . . .
وفي الفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي 1 / 326 وأنشد الخطيب ضياء الدين أخطب خوارزم الموفق بن أحمد الخوارزمي ثم المكي رحمة اللّه تعالى عليه :أسد الإله وسيفه وقناته * كالظفر يوم صياله والنابجاء النداء من الإله وسيفه * بدم الكماة يسحّ في تسكابلا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى * إلّا علي هازم الأحزاب( 1 ) . في ب : علي بن عمر .