تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب أهل البيت ( ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
عبد الرحيم بن أحمد [ بن نصر ] البخاري ، حدّثنا أبو محمد عبد الغنيّ بن سعيد الحافظ ، حدّثنا أبو الحسين عليّ بن عبد اللّه بن الفضل التميمي أنّ عبد اللّه بن زيدان حدّثهم ، قال : حدّثنا هارون بن أبي بردة ، حدّثنا أخي حسين ، عن يحيى بن يعلى ، عن عبيد اللّه « 1 » بن موسى ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يحلّ لمسلم يرى مجرّدي - أو عورتي - إلّا عليّ » .
هامش
وفيه أيضا ح 72 من المجلس 13 عن عائشة أنّها قالت وقد سئلت عن علي : كيف تسألاني عن رجل وضع يده على موضع لم يطمع فيه أحد . وفي مسند أبي يعلى 8 / 279 ح 4865 : أنّ خالة جميع وأمه سألتا عائشة عن علي ، فقالت : وضع يده من رسول اللّه موضعا ، فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه . وفي مناقب أمير المؤمنين للكوفي 1 / 722 ح 589 عن عائشة : وضع يده من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله موضعا لم يضعها فيه أحد ، وسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه . . . وفي نهج البلاغة في الخطبة 197 : « ولقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإنّ رأسه لعلى صدري ، ولقد سالت نفسه في كفّي فأمررتها على وجهي ، ولقد ولّيت غسله صلّى اللّه عليه وآله والملائكة أعواني ، فضجّت الدار والأفنية ، ملأ يهبط وملأ يعرج ، وما فارقت سمعي هينمة منهم يصلّون عليه حتّى واريناه في ضريحه ، فمن ذا أحقّ به منّي حيّا وميّتا . . . » وفي شرح الأخبار للقاضي نعمان المغربي 1 / 141 عن عائشة : وكيف تسألوني عن رجل وضع يده من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله موضعا لم يضع أحد يده عليه غيره ، تعني على سوئه عند غسله . . . وفي الباب عن جابر أيضا كما في الحديث التالي عند ابن المغازلي . وفي أمالي الطوسي ح 4 من المجلس 20 في حديث المناشدة يوم الشورى برواية أبي ذرّ عن علي : « فهل فيكم أحد غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع الملائكة المقرّبين بالروح والريحان ، تقلّبه لي الملائكة وأنا أسمع قولهم وهم يقولون : استروا عورة نبيّكم ستركم اللّه » . وفي المسترشد للطبري / 336 في حديث المناشدة يوم الشورى مرسلا : « نشدتكم اللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند خروج نفسه : لا يغسلني غيرك أحد ، فإنّ رأى أحد شيئا من جسدي وأنا ميت ذهب بصره . . . أفيكم أحد سالت نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في كفّه فمسح بها وجهه . . . أفيكم أحد غسّل رسول اللّه بالروح والريحان مع الملائكة المقرّبين . . . أفيكم أحد قلّب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع الملائكة لا أشاء أقلّب منه عضوا إلّا قلّبته الملائكة معي وحظي بغسله من جميع الناس غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا . ونحوه في تاريخ مدينة دمشق 42 / 433 بسند آخر ، وهكذا في محاسن الأزهار / 579 . ( 1 ) . قال ابن الجوزي فيه بعد ذكر الحديث : هو عسير بن موسى الوجيهي ، قلب الراوي اسمه لأجل ضعفه ، كذلك قال الدارقطني .