مىبودند . چون آفتاب برآمد ، رسول ( ص ) گفت : اى على ، با وى سخن گوى ؛ كه وى مأمور است و وى با تو سخن گويد . على ( ع ) برخاست و گفت :
السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته ايّها الخلق السّامع المطيع . آفتاب گفت :
و عليك السّلام و رحمة اللّه و بركاته يا خير الاوصياء . لقد اعطيت فى الدّنيا و الآخرة ما لا عين رأت و لا اذن سمعت .
على ( ع ) گفت : مرا چه چيز دادهاند . گفت : اجازت نيست مرا كه خبر دهم تو را ؛ كه مردم در فتنه افتند . و لكن هنيئا لك العلم و الحلم فى الدّنيا . و امّا فى الآخرة فانت ممّن قال تعالى :
« فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 1 » و انت ممّن قال تعالى :
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ »
« 2 » فانت المؤمن الّذى خصّك اللّه بالايمان . « 3 »
هامش
( 1 ) - سجده ( 32 ) / 17 .
( 2 ) - سجده ( 32 ) / 18 .
( 3 ) - الثاقب / 255 - 256 .