رسول ( ص ) با جوار حق رفته بود . آمد و گفت : خليفهء رسول ( ص ) كيست ؟
گفتند : ابو بكر . پيش وى رفت و سلام كرده ، حجّت بر وى عرضه كرد . وى گفت :
رسول برفت و هيچ نگذاشت الّا بغلهاى دلدل نام و جامهاى فاضله [ نام ] يعنى زره .
و فدك را بگذاشت ، ما آن را به حقّى بستديم . و انبيا را ميراث نباشد .
سلمان آواز برآورد كه : كردى و نكردى و حقّ امير ببردى . يا ابا بكر ، ردّ العمل الى اهله . سلمان برخاست و دست وى بگرفت و به در خانهء على ( ع ) رفت و در بزد . على ( ع ) وضوى نماز مىكرد . گفت : دانى تو ابو الصمصام . ابو الصمصام گفت : اعجوبة و ربّ الكعبة ! نام من ببرد و مرا ندانسته ! اين كيست ؟
سلمان گفت : هذا وصىّ رسول اللّه . وى است كه رسول ( ص ) در حقّ وى گفت : انا مدينة العلم و علىّ بابها . فمن اراد العلم فليأت الباب . و در حقّ وى گفت : انت منّى بمنزلة هارون من موسى . و ديگر گفت : علىّ خير البشر .
من رضى فقد شكر . و من ابى فقد كفر . و حق تعالى در حقّ وى گفت :
« وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا »
. « 1 » و آيت :
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ »
الى قوله :
« لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ »
« 2 » و آيت :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ »
« 3 » و آيت :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ »
« 4 » و آيت :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ »
« 5 » و آيت :
« لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ »
- الخ « 6 » و آيت :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ »
« 7 » در حقّ وى آمد . و در پيش على رفت و سلام كرد و حال حجّت
هامش
( 1 ) - مريم ( 19 ) / 50 .
( 2 ) - توبه ( 9 ) / 19 .
( 3 ) - مائده ( 5 ) / 67 .
( 4 ) - آل عمران ( 3 ) / 61 .
( 5 ) - مائده ( 5 ) / 55 .
( 6 ) - عشر ( 59 ) / 20 .
( 7 ) - احزاب ( 33 ) / 33 .