فصل فى انّ عليّا افضل من الانبياء و الاوصياء و هو نفس الرّسول محمّد المصطفى ( ص )
امّا آنكه نفس رسول است قوله تعالى :
« نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ »
. « 1 » « ابناء » امام حسن و امام حسين بودند ، و « نساء » فاطمه ( ع ) و « أنفسنا » على عليه السلام .
و باقى انبيا ، به حديث مشهور از كتب « 2 » مخالف كه : من اراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى تقواه و الى ابراهيم فى خلّته و الى موسى فى هيبته و الى عيسى فى عبادته ، فلينظر الى علىّ بن ابى طالب ( ع ) . « 3 »
و آنچه در پنج پيغمبر اولو العزم متفرّق بود ، در وى جمع بود و بندهء كمينه كتاب « اربعين بهائى » نام ، به فارسى و عربى ساخته است ، با بسطى تمام در تفضيل امير المؤمنين ( ع ) بر انبيا و اوصيا و صحابه . اينجا تكرار نمىرود .
و اگر نصرت خداى بود و رسول و جهاد در راه خدا ، و اگر ايواء رسول ، و اگر قرابت رسول از دو وجه ، و اگر ورع و صلاح و حسب و
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) / 61 ،
( 2 ) - ش : « طرق » .
( 3 ) - بنگريد به : مناقب خوارزمى / 40 ، بحار الانوار 39 / 39 .