و قوله ( ص ) : يا علىّ ، انت منّى بمنزلة هارون من موسى . « 1 » و اين حديث به غزوهء تبوك گفت كه دانست كه آنجا حربى نباشد و اهل آن موضع اسلام آرند . و آن موضعى است به طرف روم . به سبب اين آنجا به شجاعان محتاج نبود . و از مدينه دور بود و رسول ( صلعم ) از اغتيال عدو خائف و دانست كه چون على عليه السلام در مدينه باشد ، كسى اجترا نتواند كردن . و هجو « 2 » مىكردند منافقان و مىگفتند : رسول اللّه ملّه و كره صحبته و استثقله .
امير المؤمنين عليه السلام برخاست و به عقب رسول ( ص ) برفت و به راه به رسول ( ص ) رسيد و كلام منافقان با آن حضرت بگفت . رسول ( ص ) گفت :
يا علىّ ، انّما خلّفتك على اهلى . اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى غير انّه لا نبىّ بعدى . « 3 » اوّل گفت : خليفه گردانيدم تو را . پس گفت : به منزلت هارونى . و هارون وصىّ موسى ( ع ) بود و قائم مقام او در امور دينى .
پس بايد كه على عليه السلام نيز چنان باشد . و خلافت ثابت شد و عزل نبود . و شرع و سنّت رسول ( ص ) باقى باشد تا به قيامت به حكم :
« ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ »
. « 4 »
و قوله ( ص ) : ما اخّرتك الّا لنفسى . و انت منّى بمنزلة هارون من موسى غير انّه لا نبىّ بعدى . و انت اخى و وارثى . فقال علىّ : و ما ارث منك ؟ فقال :
ما ورثت الانبياء من قبلى ؛ كتاب اللّه و سنّة نبيّهم . و انت معى فى قصرى فى الجنّة مع فاطمة بنتى . و انت اخى و رفيقى . « 5 »
هامش
( 1 ) - كنز العمّال 11 / 607 ، خصائص نسائى / 75 .
( 2 ) - ش : « هجر » .
( 3 ) - خصائص نسائى / 60 .
( 4 ) - ق ( 50 ) / 29 .
( 5 ) - فضائل الخمسه 1 / 358 و 374 ، ينابيع المودّه / 56 ، نظم درر السمطين / 95 .