آمد بدان .
الجواب : معاويه با امير المؤمنين عليه السلام نوشته بود كه : انّك حسدت الخلفاء بعد النّبىّ حتّى صرت تقاد الى البيعة كما تقاد البعير الشّارف قد تبيّن ذلك فى قولك و فعلك .
چون به عمر گفتند كه على ( ع ) بيعت نمىكند ، گفت : و اللّه ليأتينى ركضا او لاضربنّ عنقه . مردى از انصار بيامد و اين حال با على بگفت كه :
عمر مىگويد كه اگر على بيعت نكند گردن وى بزنم . من بر تو مىترسم .
امير المؤمنين ( ع ) فرمود كه : و ربّ السّماء و الارض انّ النّبىّ الامّىّ عهد الىّ انّ الامّة ستغدر بى من بعده . « 1 » ما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللّه ( صلعم ) . « 2 »
و لقد تقمّصها ابن ابى قحافة و هو يعلم انّ محلّى منها محلّ القطب من الرّحى . « 3 »
و عايشه گفت : لم يبايع ابا بكر احد من بنى هاشم حتّى توفّيت فاطمة . و ذلك بعد وفاة النّبىّ ( ص ) بستّة اشهر .
با آنكه در ميان صحابه منافقان بودند و قال اللّه تعالى :
« وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً »
. « 4 » شايد كه وى ايشان را به عضد گرفته باشد .
و همچنين حق تعالى بفرمود : « و
ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ »
. « 5 » و از اينجا معلوم مىشود كه در ميان ايشان منافقان و خبيثان بودند . پس يمكن كه اجماع ايشان ضلالت بوده باشد و اجماع ايشان چون اجماع بنى اسرائيل بر گوسالهء سامرى به حضور
هامش
( 1 ) - بنگريد به : الارشاد 1 / 284 و 285 ، شرح ابن ابى الحديد 4 / 107 ، الغارات 2 / 486 .
( 2 ) - بحار الانوار 33 / 143 .
( 3 ) - نهج البلاغه 48 / خطبهء 3 .
( 4 ) - كهف ( 18 ) / 51 .
( 5 ) - آل عمران ( 3 ) / 179 .