خدا و آنكه وى آن است كه وصىّ او خواهد بود و خليفه و امين خدا و حافظ شرع در دين ، وى را دوست داشتى ؛ تا به حدّى كه در مدينه همه روز و در مكّه نيز منقبت و مدح وى گفتى ؛ تا منافقان صحابه و مشركان گفتند :
الا انّ محمّدا قد ضلّ فى علىّ . رسول ( ص ) را ضالّ خواندند به سبب افراط محبّت آن حضرت
« كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ »
« 1 » تا حق تعالى فرستاد :
« وَ النَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى * وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
. « 2 »
هامش
( 1 ) - بقره ( 2 ) / 109 .
( 2 ) - نجم ( 53 ) / 1 - 3 .