فصل
آيت :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » دلالت عصمت فاطمه و على و حسن و حسين عليهم السّلام است . و رسول ( ص ) هنگام نزول اين آيه ، كساى خيبرى بر ايشان انداخت و گفت :
اللّهمّ انّ هؤلاء اهل بيتى فاذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا . و اين در خانهء امّ سلمه بود . امّ سلمه گفت : يا رسول اللّه ، و انا من اهل بيتك . فقال لها :
انّك على خير . و اين ، ارادت محض نتواند بودن . زيرا كه آن عامّ است در حقّ جملهء مكلّفان و آيت در موضع امتياز و اختصاص وارد شد ، پس بايد كه تفضيل ايشان بود بر ساير مكلّفان . و حديث : فاطمة بضعة منّى يؤذينى ما آذاها . « 2 » و حديث : من آذى فاطمة فقد آذانى . و من آذانى فقد آذى اللّه . « 3 » و حديث : انّ اللّه يغضب لغضب فاطمة و يرضى لرضاها . « 4 » و اگر از وى وقوع گناه متصوّر بودى ، اين آيت و اخبار وارد نشدى .
هامش
( 1 ) - احزاب ( 33 ) / 33 .
( 2 ) - اعلام الورى / 156 ، ينابيع الموده / 172 .
( 3 ) - اعلام الورى / 156 .
( 4 ) - اعلام الورى / 156 ، فضائل الخمسه 3 / 189 .