فصل فى المعراج « 1 »
بدان كه : رسول ( صلعم ) را به معراج بردند از مسجد اقصى ، به نصّ :
« سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى »
« 2 » تا به آسمان اوّل . چنان كه حق تعالى گفت :
« لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ »
« 3 » ؛ اى : لتعلنّ سماء عن سماء .
دوم : قوله تعالى :
« وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى »
. « 4 »
و دليل سوم اخبار و احاديث طوايف اسلام . و مراد به آن اجماع است .
جماعت حشويان گويند كه وى به روح آنجا رفت . و جمعى گويند به خواب ديد . و اين نيز مذهب ملحدان و فلسفيان است . و من در « كمال النبوّة فى اثبات الملائكه » به دليل واضح به توفيق الهى روشن كردم كه ممتنع نيست صعود جسم ثقيل و هبوط جسم ضعيف خفيف . و رسول ( صلعم ) گفت :
هامش
( 1 ) - بنگريد به : مناقب ابن شهر آشوب 1 / 176 - 180 ، قصص الأنبياء / 325 - 326 .
( 2 ) - اسراء ( 17 ) / 1 .
( 3 ) - انشقاق ( 84 ) / 19 .
( 4 ) - نجم ( 53 ) / 13 - 15 .