ما انا انتجيته ، بل اللّه انتجاه . گفت : عمر روى از رسول ( ص ) بگردانيد و گفت : اين چنان است كه روز حديبيّه گفتى :
« لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ »
« 1 » فلم ندخله و صددنا عنه .
و نزديك سى روز حصار داد ايشان را . به روايت محمّد بن اسحاق وفد طائف به رمضان پيش رسول ( صلعم ) آمدند . و اسلام آوردند . رسول ( صلعم ) از آنجا با جعرانه آمد و غنايم حنين را در آنجا قسمت كرد در مؤلّفه قلوب قرشيان و چيزى از آن به انصار نداد . و گويند بداد . و گويند اندكى بداد . و ابو سفيان و پسر وى معاويه و حكيم بن حزام من بنى اسد بن عبد العزّى بن قصىّ و نصر « 2 » بن حارث بن كلده و علاء بن حارثهء « 3 » ثقفى حليف بنى زهره و حارث بن هشام من بنى مخزوم و جبير بن مطعم از بنى نوفل بن عبد مناف و علقمة بن علاثه و اقرع بن حابس و عيينة بن حصن هر يكى را از اينان صد شتر بداد .
و عبّاس بن مرداس را چهار اشتر بداد ، خشم گرفت و اين ابيات بگفت :
أ تجعل نهبى و نهب العبي * د بين عيينة و الاقرع
و ما كان حصن و لا حابس * يفوقان مرداس فى المجمع
و ما كنت دون امرى منهما * و من تضع اليوم لا يرفع
و قد كنت فى الحرب ذا تدرأ * فلم اعط شيئا و لم امنع
رسول ( ص ) چون اين بشنيد وى را سخت آمد و ابن مرداس را حاضر كرد و گفت : تو گفتى : « أ تجعل نهبى و نهب العبيد - » ؟ و امير المؤمنين عليه
هامش
( 1 ) - فتح ( 48 ) / 27 .
( 2 ) - سيرهء ابن هشام 4 / 135 : « نصير » به جاى « نصر » .
( 3 ) - سيرهء ابن هشام 4 / 136 : « جاريه » به جاى « حارثه » .