غَيرِ قَصدٍ ، ولا مَعرِفَةِ حَدٍّ ، وَالأُخرى استِغناؤُكَ عَمّا فيهِ حاجَتُكَ وَتَكذيبُكَ لِمَن إلَيهِ مَرَدُّكَ .
وَإيّاكَ وَتَركَ الحَقِّ سَأمَةً وَمَلالَةً ، وَانتجاعَكَ الباطِلَ جَهلًا وَضَلالَةً ، لِانّا لَم نَجِد تابِعاً لِهَواهُ جائِزاً عَمّا ذَكَرنا قَطُّ رَشيداً ، فانظُر في ذلِكَ . « 1 »
هامش
( 1 ) . المحاسن : ج 1 ص 331 ح 674 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 313 ح 77 نقلًا عنه .