وإبراهيم ابني عبد اللَّه بن الحسن ، وجدتها في الكتاب العتيق الّذي قدّمت ذكره بخطّ الحسين بن عليّ بن هند قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الرّزاز القرشيّ ، قال :
حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين قال : حدّثنا بشير بن حمّاد ، عن صفوان بن مهران الجمّال « 1 » ، قال : رفع رجل من قريش المدينة من بني مخزوم إلى أبي جعفر المنصور ، وذلك بعد قتله لمحمّد وإبراهيم ابني عبد اللَّه بن الحسن ، أنّ جعفر بن محمّد بعث مولاه المعلّى بن خنيس لجباية الأموال من شيعته ، وأنّه كان يمدّ بها محمّد بن عبد اللَّه ، فكاد المنصور أن يأكل كفّه على جعفر غيظاً ، وكتب إلى عمّه داوود بن عليّ ، وداود إذ ذاك أمير المدينة أن يسيّر إليه جعفر بن محمّد ،
هامش
( 1 ) . صفوان بن مهران
صفوان بن مهران بن المغيرة الأسديّ ، مولاهم ثمّ مولى بني كاهل منهم ، كوفيّ ثقة يكنّى أبا محمّد . كان يسكن بني حرام بالكوفة وأخواه حسين ومسكين . روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وكان صفوان جمّالًا له كتاب يرويه جماعة .
( رجال النّجاشي : ج 1 ص 440 الرّقم 523 ) .
وفي الفهرست للطّوسي : صفوان بن مهران الجمّال له كتاب . أخبرنا ابن أبي جيّد عن ابن الوليد عن الصفّار عن السّندي بن محمّد عنه . ( ص 147 الرّقم 357 ) وفي رجال الطّوسي : صفوان بن مهران الجمّال أبو محمّد الأسديّ الكاهليّ مولاهم كوفيّ . وَعُدَّ من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( ص 227 الرّقم 3064 وراجع : رجال ابن داوود :
ص 188 الرّقم 769 ) .
وفي رجال الكشّي : الحسن بن عليّ بن فضّال قال : حدّثني صفوان بن مهران الجمّال قال : دخلت على أبي الحسن الأوّل عليه السلام فقال لي : يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً قلت : جعلت فداك أيّ شيء ؟ قال : إكراؤك جمالك من هذا الرّجل يعني هارون قلت : واللَّه ما أكريته أشراً ولا بطراً ولا لصيد ولا للّهو ولكنّي أكريه لهذا الطّريق يعني طريق مكّة ولا أتولّاه بنفسي ولكن أنصب غلماني فقال لي : يا صفوان أيقع كراؤك عليهم ؟ قلت : نعم جعلت فداك قال : فقال لي : أتحبّ بقاءهم حتّى يخرج كراؤك ؟ قلت نعم قال : فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النّار قال صفوان : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي : يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك ؟ قلت : نعم فقال : لم ؟ قلت : أنا شيخ كبير وأنّ الغلمان لا يفون بالأعمال فقال : هيهات هيهات إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا ، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر قلت : ما لي ولموسى بن جعفر ؟ فقال : دع هذا عنك فو اللَّه لولا حسن صحبتك لقتلتك . ( ج 2 ص 740 ح 828 ) .