فقال :
استَولَى عَلى ما دَقَّ وَجَلَّ « 1 »
. « 2 »
4 كتابه عليه السلام إلى عبد الرّحيم القصير في جوابه عن بعض المسائل
محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه في جامعه ، وحدّثنا به عن محمّد بن الحسن الصفّار عن العبّاس بن معروف ، قال : حدّثني عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الرّحيم القصير ، قال :
كتبت على يَدَي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : - جُعِلتُ فِداكَ - اختَلَفَ النَّاسُ في أشياءَ قَد كَتَبتُ بِها إلَيكَ ، فإن رَأَيتَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ أن تَشرَحَ لي جَميعَ ما كَتَبتُ بِهِ إلَيكَ :
اختَلَفَ النَّاسُ جُعِلتُ فِداكَ بِالعِراقِ في المَعرِفَةِ وَالجُحودِ ، فَأَخبِرني جُعِلتُ فِداكَ أهُما مَخلوقانِ ؟
وَاختَلَفوا فِي القُرآنِ ، فَزَعَمَ قَومٌ : أنَّ القُرآنَ - كَلامَ اللَّهِ - غَيرُ مَخلوقٍ وقال آخرون : كَلامُ اللَّهِ مَخلوقٌ .
وَعَنِ الاستِطاعَةِ ، أقَبلَ الفِعلِ أو مَعَ الفِعلِ ؟ فإنَّ أصحابَنا قَد اختَلَفوا فيهِ وَرَوَوا فيهِ .
وَعَنِ اللَّهِ تَبارَكَ وَتَعالى ، هَل يُوصَفُ بِالصّورَةِ أو بِالتَّخطيطِ .
هامش
( 1 ) . وفي الكافي : أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : سئل عن معنى اللَّه . فقال :
استَولَى عَلى ما دَقَّ وَجَلَّ
. ( ج 1 ص 115 ح 3 ) .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 21 ح 15 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 238 ح 37 نقلًا عنه .