وَلا كَلَّفَهم إيَّاها جَبْراً ، بل تَمكينُهُ إيَّاهُم وإعْذارُهُ إِلَيهِم طَرَّقَهُم وَمَكَّنَهُم ، فَجَعَل لهم السّبيلَ إلى أخذِ ما أمَرَهُم بهِ وَتركِ ما نَهاهُم عَنهُ ، وَوَضْع التَّكليفَ عَن أهلِ النُّقصانِ وَالزَّمانَةِ ، والسَّلامُ .
« 1 »
15 كتابُه عليه السلام إلى الحسين عليه السلام حول كثرة بذْله
قال في كشف الغُمَّة في مكارم الحسين عليه السلام :
وكتب إليه الحسن عليه السلام يلومه « 2 » على إعطاء الشُّعراءِ ، فكتبَ إليه :
أنتَ أعلَمُ مِنِّي بأنَّ خيرَ المالِ ما وُقِيَ بهِ العِرضُ . « 3 »
هامش
( 1 ) . العدد القوية : ص 33 ح 25 ، تحف العقول : ص 231 ، بحار الأنوار : ج 10 ص 137 ح 3 .
( 2 ) في البحار : لعلّ لومه عليه السلام ليظهر عذره للنّاس .
( 3 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 243 ، نزهة النّاظر : ص 83 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 195 وراجع : تاريخ مدينة دمشق :
ج 14 ص 181 ، الفصول المهمّة لابن الصّبّاغ : ص 163 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 407 ، كنز العمال : ج 16 ص 204 ح 44226 .