عَطْشان ، فناوَلْتُه الإداوَة ، فقال لي :
لا حاجَةَ لي بِها وناوَلَني كِتاباً طِينُه رَطْبٌ .
قال : فلمَّا نظَرْتُ إلى الخاتَمِ ، إذا خاتَمُ أبي جعفر عليه السلام ، فقلتُ : مَتَى عَهْدُكَ بصاحِبِ الكتابِ ؟
قال : السَّاعةَ ، وإذا في الكتابِ أشياءُ يأْمرُني بِها .
ثمَّ التفَتُّ فإذا ليس عندي أحَدٌ ، قال : ثمَّ قدِمَ أبو جَعفَر عليه السلام فلَقيتُهُ ، فَقُلتُ :
جُعِلْتُ فِداكَ ، رجُلٌ أتاني بِكتابِكَ وطِينُه رَطْبٌ .
فقال :
يا سَدِيرُ ، إنَّ لنا خدَماً من الجِنِّ ، فإذا أردْنا السُّرْعَةَ بعثْناهُم .
وفي رواية أُخْرَى ، قال :
إنَّ لنا أتْباعاً مِنَ الجِنِّ كمَا أنَّ لنا أتْباعاً من الإنسِ ، فإذا أرَدْنا أمراً بَعثْناهُم . « 1 »
11 كتابه عليه السلام إلى درجان في إحضار الميت
عن أبي عيينة « 2 » : إنّ رجلًا جاء إلى أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه ، فقال : أنا رجلٌ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 395 ح 4 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 190 ، بصائر الدرجات : ص 116 ، بحار الأنوار : ج 46 ص 284 .
( 2 ) أبو عيينة
عدّه الشّيخ الطوسي من أصحاب الباقر عليه السلام ( رجال الطوسي : ص 150 الرقم 1674 ) .
وفي معجم رجال الحديث : وروى عنه داود بن الحصين . الكافي : الجزء 4 ، باب ما يجوز للمحرمة أن تلبسه من الثياب 85 ، الحديث 6 . وروى عن زرارة ، وروى عنه صفوان ، الجزء 6 ، باب الظهار 73 ، الحديث 25 وروى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وروى عنه جعفر بن بشير . التهذيب : الجزء 1 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، الحديث 673 ، والإستبصار : الجزء 1 ، باب البئر يقع فيها ما يغير أحد أوصاف الماء ، الحديث 83 . أقول :
لا يبعد اتّحاده مع من بعده . ( ج 21 ص 268 الرقم 14652 ) .
وفي الرقم 14653 : أبو عيينة : بياع القصب ، عدّه البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام . وفي الرقم 14654 :
أبو عيينة الرومي : عدّه البرقي من أصحاب الباقر عليه السلام .