الفصل الأوّل : مكاتيبه عليه السلام
1 كتابُه عليه السلام في الزُّهد
محمّد بن يحْيى ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى وعليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً عن الحسن بن مَحْبُوبٍ ، عن مالك بن عطيَّة ، عن أبي حمزة ، قال :
ما سمعْتُ بأحدٍ من النَّاس كان أزْهَدَ من عليِّ بن الحسين عليهما السلام إلّا ما بلغني من عليِّ بن أبي طالبٍ عليه السلام .
قال أبو حمزة : كان الإمامُ عليُّ بن الحسين عليهما السلام إذا تكَلَّم في الزُّهد ووَعَظ أبْكَى مَن بحضْرته .
قال أبو حمزة : وقرأْتُ صحيفةً فيها كلامُ زهْد من كلام عليّ بن الحسين عليهما السلام ، وكتَبْتُ ما فيها ثُمَّ أتيْت عليَّ بن الحُسَيْنِ صلوات اللَّه عليه فعَرَضْتُ ما فيها عليْه ، فعَرَفَه وصحَّحَه وكان ما فيها :
بسم اللَّه الرحمن الرَّحيم .
كَفانا اللَّهُ وإيَّاكُم كَيْدَ الظَّالمينَ ، وَبغيَ الحاسدينَ ، وَبَطشَ الجبَّارينَ .