شَهيدِ « 1 » غَيرِ شيعَتِنا بِسَبعِ دَرَجاتٍ
. من صفاتهم عليهم السلام
فَنَحنُ النُّجَباءُ ، ونَحنُ أفراطُ الأَنبِياءِ ، ونَحنُ خُلَفاءُ الأَرضِ ، ونَحنُ المَخصوصونَ « 2 » في كِتابِ اللَّهِ ، ونَحنُ أَولى النَّاسِ بِنَبيِّ اللَّهِ ، ونَحنُ الَّذين شَرَعَ اللَّهُ لَنا الدِّينَ ، فَقالَ في كِتابِهِ : « شَرَعَ لَكُم مّنَ الدّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ اهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدّينَ وَلَاتَتَفَرَّقُوا فِيهِ » ، وكونوا علَى جَماعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، « كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ » « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) وفي نسخة « الشُّهداء » .
( 2 ) وفي نسخة « المخلِصون » .
( 3 ) الشّورى : 13 .
( 4 ) . تفسير فرات الكوفي : ص 285 ح 385 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 313 ح 20 وراجع : تفسير القمي : ج 2 ص 104 ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 360 ح 6 كلاهما عن الإمام الرّضا عليه السلام .