وفي الاستيعاب : قدم أبو الطُّفَيل يوماً على معاوية فقال له : كيف وجدك على خليلك أبي الحسن ؟
قال : كوجد امّ موسى على موسى ، وأشكو إلى اللَّه التَّقصير « 1 » .
وفي تاريخ اليعقوبيّ : أتاه ( عمرَ بن عبد العزيز ) أبو الطُّفَيل عامر بن واثِلَة ، وكان من أصحاب عليّ ، فقال له : يا أمير المؤمنين ! لِمَ منعتني عطائي ؟
فقال له : بلغني أنّك صقلت سيفك ، وشحذت سنانك ، ونصّلت سهمك ، وغلّفت قوسك ، تنتظر الإمام القائم حتَّى يخرج ، فإذا خرج وفّاك عطاء ك .
فقال : إنّ اللَّه سائلك عن هذا .
فاستحيا عمر من هذا وأعطاه « 2 » .
وفي تاريخ مدينة دمشق عن أبي عبد اللَّه الحافظ : سمعت أبا عبد اللَّه - يعني محمّد بن يعقوب الأخرم - يقول : وسُئل لِمَ ترك البخاري حديث أبي الطُّفَيل عامر بن واثِلَة ؟
قال : لأنّه كان يفرط في التَّشيُّع « 3 » .
عَلْقَمةُ بنُ قَيْس
عَلْقَمَة بن قَيْس بن عبد اللَّه النَّخَعيّ الكوفيّ ، أبو شِبْل ، أحد فقهاء الكوفة ومحدّثيها وقرّائها الكبار ، ويعدّ من رجال مدرسة ابن مسعود في الفقه
هامش
( 1 ) . الاستيعاب : ج 4 ص 260 الرقم 3084 ، أسد الغابة : ج 6 ص 177 الرقم 6035 .
( 2 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 307 .
( 3 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 26 ص 128 .