خَلَّفْتَ ، وهَمُّك فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ » .
« 1 »
كتابه عليه السلام إلى ابن عبَّاس
« أمَّا بَعدُ ، فاطلُب ما يَعْنِيكَ ، واتْرُك ما لا يَعْنِيكَ ، فإنَّ في ترْكِ ما لا يَعْنِيكَ دَرْكَ ما يَعنِيكَ ، وإنَّما تَقْدِمُ على ما أسْلَفْتَ لا علَى ما خَلَّفْتَ ، وابنِ ما تَلْقاهُ غداً على ما تلقاةُ ، والسَّلامُ . »
« 2 »
كتابه عليه السلام إلى ابن عبَّاس
كتب عليّ عليه السلام إلى ابن عبَّاس :
« أمَّا بعدُ ، فلا يكُن حَظُّك فِي وِلايَتِك مالًا تسْتَفِيدُه ، ولا غَيْظاً تَشتَفِيه ، ولكِن أماتَةَ باطلٍ ، وإحْياءَ حقٍّ » .
« 3 »
كتابه عليه السلام إلى ابن عبَّاس
« أمَّا بعدُ ، فإنَّك لَسْتَ بسابِقٍ أجَلَك ، ولا مَرْزُوقٍ ما لَيْسَ لَكَ ، واعْلَم بأنَّ الدَّهر يوْمان :
يوْمٌ لَكَ ، ويَوْمٌ عليْك ، وأنَّ الدُّنْيا دارُ دُوَلٍ ، فمَا كان منْها لَك أتَاك علَى ضَعْفِك ، وما كان منها علَيْك لم تَدْفَعْه بقُوَّتِك » .
« 4 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 66 .
( 2 ) . تحف العقول : ص 218 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 57 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 40 ص 328 ح 10 نقلًا عن المناقب لابن شهرآشوب .
( 4 ) . نهج البلاغة : الكتاب 72 .