اللَّهمَّ اكفِنا عَدُوَّك الرَّجيم ، اللَّهمَّ إنِّي أُشهِدُك أنَّك لا إلهَ إلَّاأنتَ ، وأنَّك الواحِدُ ، الصَّمَدُ ، لم تَلِد ، ولَم تُولَد ، ولم يَكُن لكَ كُفُواً أحَدٌ ، فلَكَ الحَمدُ ، عدَدَ نَعْمَائِك لَدَيَّ ، وإحسانِك عِندي ، فاغْفِر لِي ، وارحَمْنِي ، وأنتَ خَيرُ الرَّاحِمينَ .
ولم يزَل يقول عليه السلام :
لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وحْدَكَ لا شريك لك ، وأنَّ محمَّداً عبدُك ورَسُولُك ، عُدَّةً لِهذا المَوْقِفِ وما بَعدَهُ مِنَ المواقِفِ ، اللَّهمَّ أجْزِ مُحَمَّداً عَنَّا خَيْراً ، وأجْزِ محمَّداً عنَّا خَيْرَ الجَزاء ، وبلِّغْه مِنَّا أفضلَ السَّلامِ ، اللَّهمَّ ألحقنِي بهِ ، ولا تَحُل بَيني وَبيْنَهُ ، إنَّك سميعُ الدُّعاءِ ، رَؤوفٌ رَحِيمٌ .
ثُمَّ نظَر إلى أهل بيته ، فقال :
حَفِظَكم اللَّهُ مِن أهْلِ بَيتٍ ، وحَفِظَ فِيكُم نَبيَّكُم ، وأسْتَوْدِعُكم اللَّهَ ، وأقرأَ عليْكم السَّلامُ .
ثُمَّ لم يَزَل يقولُ :
لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، مُحمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ » .
حتَّى قُبِض صلوات اللَّه عليه ورحمته ورضوانه ، ليلةَ إحدى وعِشرين من شَهر رمضان ، سَنَة أربعين من الهِجرة . « 1 »
[ أقول : ونقل له عليه السلام أيضاً وصايا لأصحابه وأولاده ، ولا بأس بنقل بعضها :
نقل في نهج السَّعادة عن دستور معالم الحكم : ]
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 2 ص 348 - 355 ح 1297 وراجع : الكافي : ج 1 ص 297 ح 1 وح 5 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 176 ح 714 ، من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 189 ح 5433 ، الغيبة للطوسي : ص 194 ح 157 ، كتاب سُلَيم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 924 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 322 ح 1 .