موضع دفن عليّ رحمة اللّه عليه
68 - « 68 » حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه قال : حدّثني أبي رحمه اللّه عن هشام بن محمد قال : قال لي أبو بكر بن عيّاش : سألت أبا حصين وعاصم بن بهدلة والأعمش وغيرهم فقلت : أخبركم أحد أنّه صلّى على عليّ أو شهد دفنه ؟ قالوا :
لا . فسألت أباك محمد بن السائب فقال : أخرج به ليلا خرج به الحسن والحسين وابن الحنفيّة وعبد اللّه بن جعفر وعدّة من أهل بيتهم فدفن في ظهر الكوفة . قال [ أبو بكر ] : فقلت لأبيك : لم فعل به ذلك ؟ قال : مخافة أن تنبشه الخوارج أو غيرهم « 1 » .
هامش
( 68 ) - وهذا رواه بلفظ آخر وبسند آخر أبو الفرج في أواسط مقتل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب مقاتل الطالبيين ص 42 قال :
حدّثني أحمد بن سعيد قال : حدّثنا يحيى بن الحسن العلوي قال : حدّثنا يعقوب بن زيد قال : حدّثني ابن أبي عمير عن الحسن بن عليّ الخلّال عن جدّه قال :
قلت للحسن بن عليّ : أين دفنتم أمير المؤمنين ؟ قال : خرجنا به ليلا من منزله حتّى مررنا به على مسجد الأشعث حتّى خرجنا به إلى الظهر بجنب الغريّ [ فدفنّاه فيه ] .
( 1 ) رواه مع التالي الحافظ ابن عساكر بإسناده عن ابن أبي الدنيا في الحديث : « 1438 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 376 ط 2 .
والذي رواه ابن أبي الدنيا هاهنا عن محمد بن السائب ممّا أجمع عليه أئمّة أهل البيت عليهم السلام مع تشريحهم وتفسيرهم ظهر الكوفة بالنجف وعليه شيعتهم خلفا عن سلف .
وقد أقرّ به أيضا جماعة من منصفي أهل السنّة فقد روى أبو الفرج ابن الجوزي - وهو تيمي متعصّب - في ترجمة أبي الغنائم : محمد بن عليّ بن ميمون النرسي من كتاب المنتظم : ج 9 ص 189 ، قال :
توفّي أبو الغنائم هذا في سنة عشر وخمس مائة وكان محدّثا من أهل الكوفة ثقة حافظا وكان من قوّام الليل -