وكانت ميمونة بنت عليّ عند عبد اللّه الأكبر بن عقيل فولدت له عقيلا .
وكانت أمّ كلثوم الصغرى - واسمها : نفيسة - عند عبد اللّه الأكبر ابن عقيل [ كذا ] فولدت له أمّ عقيل .
ثمّ خلف عليها كثير بن العبّاس بعد زينب الصغرى فولدت له الحسن .
ثمّ خلف عليها تمام بن العبّاس فولدت له نفيسة تزوّجها عبد اللّه بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب .
وكانت خديجة بنت عليّ عند عبد الرحمن بن عقيل فولدت له سعيدا وعقيلا .
ثمّ خلف عليها أبو السنابل عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس .
وكانت فاطمة ابنة عليّ عند أبي سعيد بن عقيل فولدت له حميدة ، ثم خلف سعيد بن الأسود بن أبي البختري فولدت له برة وخالدة .
ثمّ خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العوام فولدت له عثمان وكثيرة درجا .
وكانت أمامة بنت عليّ عند الصلت بن عبد اللّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب فولدت له نفيسة وتوفّيت عنده .
فهؤلاء ولد عليّ بن أبي طالب [ هذا ] آخر كتاب مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 1 »
هامش
( 1 ) وكان بعد هذا في المجموعة حديثان أجنبيّان عن مطالب الكتاب ثمّ ذكر ولد عليّ عليهم السلام باختصار ثمّ بلاغ وسماع للكتاب ثمّ كتاب التوكّل على اللّه للمصنّف ، وهذا نصّ البلاغ والسماع :
بلغت بقراءتي والحسين بن أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري ومحمد بن أحمد الشيرازي الخلادي وذلك يوم الأحد لسبع خلون من جمادى الأولى من سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة .
سمع جميعه من الشيخ أبي الحسين المبارك بن عبد الجبّار بن أحمد بن القاسم سلّمه اللّه [ المعروف بابن الطيوري ] أبو بكر عبد الملك بن أحمد الأنكيكزي سنة أربع وستّين وأربع مائة .