[ اعتراف مناوئي عليّ بتفوّقه عليهم بالعلم والزهد ومنابع الكمال ]
94 - « 94 » حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه حدّثنا يوسف بن موسى حدّثنا جرير عن مغيرة قال :
لمّا جيء معاوية بنعي عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو قائل « 1 » مع امرأته ابنة قرظة في يوم صائف فقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ما ذا فقدوا من العلم والخير والفضل والفقه ؟
قالت امرأته : بالأمس [ كنت ] تطعن في عينيه وتسترجع اليوم عليه ! قال : ويلك لا تدرين ما [ ذا ] فقدوا من علمه وفضله وسوابقه ! « 2 » .
هامش
( 94 ) ورواه نقلا عن ابن أبي الدنيا الحافظ ابن عساكر في الحديث : « 1506 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 408 ط 2 .
( 1 ) أي كان مستريحا مع امرأته في نصف النهار ، ومنه القيلولة وهي الاستراحة نصف النهار .
( 2 ) وقال صاحب منهاج البراعة في شرح المختار : « 149 » من كتاب نهج البلاغة - : ج 9 ص 127 ط 2 :
ولمّا بلغ نعي أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية فرح فرحا شديدا وقال : إنّ الأسد الذي كان يفترش ذراعيه في الحرب قد قضى نحبه ثمّ قال :قل للأرانب ترعى أينما سرحت * وللظباء بلا خوف ولا وجلوروى صاحب تشييد المطاعن في المجلّد الثاني منه ص 409 ط 1 ، قال :
وفي رواية الراغب عن شريك أنّه قال : واللّه لقد أتاه قتل أمير المؤمنين عليه السلام وكان متّكئا فاستوى جالسا ثمّ قال : يا جارية غنّيني فاليوم قرّت عيني . . .
وروى أبو عمر في أواسط ترجمة أمير المؤمنين من كتاب الإستيعاب المطبوع بهامش كتاب الإصابة : ج 3 ص 57 قال :
لمّا بلغ قتل عليّ عليه السلام عائشة قالت : فلتصنع العرب ما شاءت فليس أحد يمنعها !