وروى ابن طلحة بسنده المتصل إلى هلال بن ذكوان قال : « لمّا قُتل الحسين مكثنا شهرين أو ثلاثة كأنّما لطخت الحيطان بالدم من صلاة الفجر إلى غروب الشمس . قال : وخرجنا في سفر فمطرنا مطراً بقي أثره في ثيابنا مثل الدم ! » . « 1 »
وروى البلاذري بسنده عن أبي حصين قال : « لمّا قُتل الحسين مكثوا شهرين أو ثلاثة وكأنّما تُلطّخ الحيطان بالدم من حين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس ! » ، « 2 » وروى أيضاً بسنده عن سالم القاص قال : « مُطرنا أيّام قتل الحسين دماً ! » . « 3 »
وروى القاضي نعمان المصري عن أمّ سالم قالت : « لمّا قُتل الحسين بن عليّ عليه السلام مطرت السماء مطراً كالدم ، إحمرّت منه البيوت والحيطان ، فبلغ ذلك البصرة والكوفة والشام وخراسان ، حتى كنّا لا نشك أنّه سينزل العذاب ! » . « 4 »
7 - وأمطرت السماء رماداً أيضاً !
في رواية الشيخ الصدوق ( ره ) بسند عن المفضّل بن عمر ، عن الإمام الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام
« أنّ الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام دخل يوماً إلى الحسن عليه السلام ، فلمّا نظر اليه بكى ، فقال له : ما يبكيك يا أبا عبداللّه ؟
قال : أبكي لما يُصنع بك ! فقال له الحسن عليه السلام : إنّ الذي يؤتى إليَّ سمٌّ يُدسُّ إليَّ فأقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا ابا عبداللّه ! يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل
هامش
( 1 ) مطالب السؤول : 155 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 3 : 413 .
( 3 ) نفس المصدر السابق .
( 4 ) شرح الأخبار : 3 : 166 ، الحديث 1099 وفي هامش الكتاب عن الأصل : أمّ سلمة .